فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 468

أولئك النّفر الّذين توجّهوا نحو تهامة/ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو بنخلة عامدا إلى سوق عكاظ، وهو يصلّي بأصحابه صلاة الفجر، فلمّا سمعوا القرآن، استمعوا له وقالوا: هذا واللّه الّذي حال بينكم وبين خبر السّماء، فهناك حين رجعوا إلى قومهم فقالوا: يا قومنا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآنًا عَجَبًا [1] يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ، وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَدًا [2] .

فأنزل اللّه قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِ [1] وإنّما أوحي إليه قول الجنّ.

-اللّفظ لعمرو-

[645] - أنا أبو داود: سليمان بن سيف، نا أبو الوليد، نا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير،

عن ابن عبّاس، قال: ما قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على الجنّ ولا رآهم.

-الجهر بقراءة صلاة الفجر، وفي التفسير (رقم 4921) ، ومسلم في صحيحه (449/ 149) : كتاب الصلاة، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن، والترمذي في جامعه (رقم 3323) : كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الجن، كلهم من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير- به وانظر تحفة الأشراف (رقم 5452) .

وسيأتي هنا (رقم 645) .

(645) - سبق تخريجه (رقم 644) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت