تفسير النسائي، ج 2، ص: 469
[646] - أنا أبو داود، نا عبيد اللّه، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عبّاس، قال: كانت الجنّ تصعد إلى السّماء يستمعون الوحي، فإذا سمعوا الكلمة زادوا فيها تسعا، فأمّا الكلمة فتكون حقّا، وأما ما زادوا فيكون باطلا، فلمّا بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم منعوا مقاعدهم، فذكروا ذلك لإبليس، ولم تكن النّجوم يرمى بها قبل ذلك. فقال لهم إبليس: ما هذا إلّا لأمر حدث في الأرض، فبعث جنوده فوجدوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قائما يصلّي فأتوه، فأخبروه فقال:
هذا الحدث الّذي حدث في الأرض.
(646) - صحيح أخرجه الترمذي في جامعه (رقم 3324) : كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الجن، وانظر تحفة الأشراف (رقم 5588) ، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» . ورجال إسناده ثقات إلا أن أبا إسحاق عمرو بن عبد اللّه السبيعي اختلط وهو مدلس وقد عنعن، وشيخ المصنف هو سليمان بن سيف الحراني، عبيد اللّه هو ابن موسى بن باذام، وقد احتج البخاري ومسلم برواية إسرائيل عن أبي إسحاق، وقد تابعه سماك عند أحمد (1/ 323) ، وجاء من طريق آخر، وانظر ما سبق هنا (رقم 644) .
وقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده (1/ 274) ، والطبراني في الكبير (ج 12/ ص 46 - 47) (رقم 12431) ، كلاهما من حديث إسرائيل، والبيهقي في الدلائل (ج 2/ 22 - 23) من حديث يونس، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي- به، وأخرجه أحمد (1/ 323) من حديث إسرائيل عن سماك عن سعيد بن جبير- به.
وقد زاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 273) لابن أبي شيبة وعبد بن-