فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 254

-والحديث أخرجه أبو داود الطاليسي (رقم 801) ، وأحمد في مسنده (4/ 267، 271، 276) ، والبخاري في الأدب المفرد (رقم 714) ، والطبري في تفسيره (24/ 51) ، وابن حبان في صحيحه (رقم 2396 - موارد) ، والحاكم في مستدركه (1/ 490 - 491، 491) وصححه ووافقه الذهبي، وأبو نعيم في الحلية (8/ 120) ، والبغوي في شرح السنة (5/ ص 184 - 185) ، من طرق كلهم عن ذرّ عن يسيع عن النعمان بن بشير- به.

وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (5/ 355) لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن النعمان.

وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الحاكم (1/ 491) ، وغيره، وشاهد آخر من حديث البراء.

قوله «داخرين» مفردها داخر وهو الذليل المهان.

قال الشوكاني في تحفة الذاكرين: «هذه الصفة المقتضية للحصر من جهة تعريف المسند إليه، ومن جهة تعريف المسند، ومن جهة ضمير الفصل تقتضي أن الدعاء هو أعلى أنواع العبادة وأرفعها وأشرفها، والآية الكريمة قد دلت على أن الدعاء من العبادة، فإنه سبحانه وتعالى أمر عباده أن يدعوه ثم قال: إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي .. فأفاد ذلك أن الدعاء عبادة، وأن ترك دعاء الرب سبحانه استكبار، ولا أقبح من هذا الاستكبار، وكيف يستكبر العبد عن دعاء من هو خالق له ورازقه وموجده من العدم وخالق العالم كله، ورازقه ومحييه ومميته ومثيبه ومعاقبه؟ فلا شك أن هذا الاستكبار طرف من الجنون وشعبة من كفران النعم.» ا. ه.

وقال الشاعر:

اللّه يغضب إن تركت سؤاله ... و بني آدم حين يسأل يغضب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت