فهرس الكتاب
تفسير النسائي، ج 2، ص: 129
جارك» قال عبد اللّه: فأنزل اللّه تصديق ذلك وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثامًا [67] .
[389] - أنا عمرو بن عليّ، نا يحيى «*» ، حدّثنا سفيان، قال:
حدّثني منصور وسليمان عن أبي وائل، عن أبي «*» ميسرة،
عن عبد اللّه قال: قلت يا رسول اللّه: أيّ الذّنب أعظم؟ قال:
«أن تجعل للّه ندّا وهو خلقك» قال «*» : ثمّ أيّ؟ قال: «ثمّ أن تقتل ولدك من أجل أن يطعم معك» قلت «*» : ثمّ ماذا؟ قال: «ثمّ أن تزاني حليلة جارك» .
[390] - أنا الحسن بن محمّد، عن حجّاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني القاسم بن أبي بزّة، أنّه سأل سعيد بن جبير: هل لمن
(*) في الأصل: فوق هذه الكلمة «صح» .
-أكبر وأفحش. وقد روي أحمد من حديث المقداد بن الأسود قال: «قال رسول اللّه- صلّى اللّه عليه وسلّم- ما تقولون في الزنا؟ قالوا: حرام. قال: لأن يزني الرجل بعشرة نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره» . ا. ه
(389) - سبق تخريجه (رقم 7) .
(390) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب: «والذين لا يدعون مع اللّه إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم اللّه إلا بالحق ولا يزنون ومن-