تفسير النسائي، ج 2، ص: 501
[673] - أنا أبو بكر بن أبي النّضر، أخبرني أبو النّضر هاشم بن القاسم، نا عبيد اللّه الأشجعيّ، عن سفيان الثّوريّ، عن عبيد المكتب، عن فضيل، عن الشّعبيّ،
عن أنس قال: كنّا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فضحك فقال: «هل تدرون ممّا ضحكت «1» ؟»، قلنا اللّه ورسوله أعلم. قال: «من مخاطبة العبد ربّه، يقول: يا ربّ! ألم تجرني من الظّلم؟ قال: يقول: بلى.
قال فيقول: إنّي «2» لا أجيز على نفسي إلّا شاهدا/ منّي. فيقول:
كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شهيدا، وبالكرام الكاتبين شهودا، فيختم على فيه، ويقال لأركانه: انطقي فتنطق بأعماله، ثمّ يخلّى بينه وبين الكلام فيقول بعدا لكنّ وسحقا، فعنكنّ كنت أناضل».
قال أبو عبد الرّحمن: ما أعلم أحدا روى هذا الحديث عن سفيان غير الأشجعيّ، وهو حديث غريب، واللّه أعلم.
(1) هكذا بالأصل، وفي مسلم: «مم أضحك» .
(2) هكذا بالأصل، وفى رواية مسلم: «فإني» .
(673) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزهد والرقائق، (رقم 2969/ 17) عن أبي بكر بن النضر بن أبي النضر حدثني أبو النضر- به. انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 938) .-