تفسير النسائي، ج 2، ص: 201
-ورفع عاصم صوته- فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: يا أيّها النّاس، اربعوا على أنفسكم، إنّ الّذي تدعون ليس بأصمّ، إنّه سميع قريب، إنّه معكم- أعادها ثلاث مرّات، قال [أبو موسى] «1» ، فسمعني أقول- وأنا خلفه- لا حول ولا قوّة إلّا باللّه، فقال: «يا عبد اللّه بن قيس، ألا أدلّك علي كلمة من كنوز/ الجنّة» قلت: بلى- فداك أبي وأمّي- قال: «لا حول ولا قوّة إلّا باللّه» .
(1) سقطت من (ح) وألحقت بالهامش.
-وأخرجه المصنف في سننه الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقول إذا انتهى إلى قوم فجلس إليهم (رقم 356) ، ما يقول إذا صعد ثنية (رقم 537) ، ما يقول إذا أشرف على وادي (رقم 538) ، ما يقول إذا أشرف على مدينة (رقم 552) .
وأخرجه ابن ماجه في سننه: كتاب الأدب، باب ما جاء في «لا حول ولا قوة إلا باللّه» (رقم 3824) .
وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في سننه الكبرى: كتاب النعوت، في ثلاثة مواضع، وكتاب السير في موضعين كلهم من طريق عبد الرحمن بن ملّ أبي عثمان- به. وقد عزاه أيضا للمصنف في التفسير عن عمرو بن علي وبشر بن هلال كلاهما عن يحيى بن سعيد عن سليمان- به، ولم نقف عليه في النسخة التي بين أيدينا واللّه أعلم. وانظر تحفة الأشراف (رقم 9017) .
انظر ذيل التفسير (رقم 20) .
قوله «اربعوا على أنفسكم» أي نفّسوا على أنفسكم ولا تشقوا عليها بتكلّف رفع الصوت.