فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 474

ينفخ في الصّور فلا يبقى أحد إلّا صعق، ثمّ يرسل اللّه- أو ينزل اللّه- مطرا، فتنبت منه أجساد النّاس، ثمّ ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون. ثمّ يقال: يا أيّها النّاس هلمّوا إلى ربّكم وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ [الصافات (24) ] ثمّ قال أخرجوا بعث أهل النّار، فيقال:

كم؟ فيقال: من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وّ تسعين فيومئذ يبعث الْوِلْدانَ شِيبًا (17) ويومئذ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ [القلم (42) ] .

قال محمّد بن/ جعفر حدّثني شعبة بهذا الحديث عن النّعمان ابن سالم، وعرضته عليه».

-انظر تحفة الأشراف للمزي «رقم 8952» .

قوله «كبد جبل» أي وسطه. وكبد كل شيء وسطه.

قوله «في خفة الطير وأحلام السباع» معناه يكونون في سرعتهم إلى الشر وقضاء الشهوات والفساد كطيران الطير، وفي العدوان وظلم بعضهم بعضا في أخلاق السباع العادية.

قوله «دارّة أرزاقهم» أي كثيرة زائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت