تفسير النسائي، ج 2، ص: 473
[649] - أنا محمّد بن بشّار، نا محمّد بن جعفر، نا شعبة، عن النّعمان بن سالم، قال: سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود،
وقال عبد اللّه بن عمرو، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «يخرج الدّجّال، فيبعث اللّه عزّ وجلّ عيسى ابن مريم عليه السّلام كأنّه عروة بن مسعود الثقفيّ فيطلبه فيهلكه، ثمّ يلبث النّاس [بعده] «1» تسع سنين «2» ليس بين اثنين عداوة، ثمّ يرسل اللّه عزّ وجلّ ريحا باردة من قبل الشّام، فلا تبقي أحدا في قلبه مثقال ذرّة من إيمان إلّا قبضته، حتّى لو أنّ أحدكم كان في كبد جبل دخلت عليهم. قال: سمعتها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم. ويبقى شرار النّاس في خفّة الطير وأحلام السّباع، لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا. فيتمثّل لهم الشّيطان فيأمرهم بالأوثان فيعبدونها وهم في ذلك دارّة أرزاقهم، حسنة عيشتهم، ثمّ
(1) سقطت من الأصل وألحقت بالهامش.
(2) فى رواية مسلم (سبع) .
-وانظر ما سبق «رقم 647» في قيامه صلّى اللّه عليه وسلّم من الليل.
قوله «عركت» : يعني حاضت.
(649) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب في خروج الدجال ومكثه في الأرض ونزول عيسى وقتله إياه «رقم 2940/ 116، 117» ، من طريق شعبة، عن النعمان بن سالم، عن يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود- به.-