تفسير النسائي، ج 2، ص: 472
-وللحديث شواهد تشهد لصحته يأتي بعضها.
وقد أخرجه أبو يعلى الموصلى (ج 8/ ص 355/ رقم 4939) وهو في المقصد العلي «رقم 404» ، وابن نصر في «قيام الليل» كما في مختصره (ص 6/ رقم 1) ، كلاهما من حديث يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه- به.
وأخرجه البيهقي في سننه (1/ 312) من طريق إسرائيل عن مقدام بن شريح عن أبيه سألت عائشة ... فذكره بأتم منه وليس فيه ذكر قيام الليل. وعند أبي يعلى: ... يا بنت أبي بكر اشددي على وسطك ...
وذكر السيوطي الجزء الأخير منه في الدر المنثور (6/ 276) وعزاه لعبد اللّه بن أحمد في زوائد الزهد، ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة. وقد أخرجه مسلم (300/ 14) ، وأبو داود «رقم 259» ، والنسائي (1/ 190، 191) ، وابن ماجه «رقم 643» ، تحفة الأشراف «رقم 16145» - من طرق عن المقدام بن شريح عن أبيه عنها بأتم من هذا، وليس فيه ذكر قيام الليل.
ويشهد للحديث ما أخرجه البخاري في صحيحه «رقم 300» ، ومسلم (193/ 1، 2) ، وأبو داود «رقم 268» ، والترمذي «رقم 132» وصححه، والنسائي «رقم 286» في المجتبى، وفي عشرة النساء «رقم 233» من الكبرى، وابن ماجه «رقم 636» ، وعبد الرزاق في مصنفه «رقم 1237» ، وابن أبي شيبة (4/ 54) ، والدارمي في سننه (1/ 242) ، وغيرهم كلهم من حديث أم المؤمنين عائشة قالت: «كانت إحدانا إذا كانت حائضا أمرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فتأتزر بإزار ثم يباشرها» . وكذا ما أخرجه البخاري «رقم 303» ، ومسلم (294/ 3) ، وأبو داود «رقم 2167» ، وغيرهم عن أم المؤمنين ميمونة قالت: «كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه- وهي حائض- أمرها أن تتزر» .-