فهرس الكتاب

الصفحة 1156 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 471

[648] - أنا قتيبة بن سعيد، نا يزيد- يعني: ابن المقدام بن شريح- عن أبيه- وقال «1» على أثره- عن أبيه،

عن عائشة، أخبرته أنّها كانت إذا عركت، قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «يا بنت أبي بكر- ثمّ ذكر قتيبة كلمة معناها: اتّزري علي وسطك- وكان يباشرها من اللّيل ما شاء اللّه حتّى يقوم لصلاته، وقلّ ما كان ينام من اللّيل لمّا قال اللّه عزّ وجلّ له: قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا [2] » .

(1) القائل هنا هو المقدام، يروى عن أبيه شريح. وصورة ذلك: يزيد عن أبيه عن جده.

-طريق قتادة، عن زرارة بن أوفي، عن سعيد بن هشام- به. وانظر تحفة الأشراف «رقم 16107» . سعيد هو ابن أبي عروبة، قتادة هو ابن دعامة السدوسي.

وقد أخرجه مسلم في صحيحه (746/ 139) مطولا بتمامه، وأبو داود في سننه «رقم 1342» ، (رقم 1343، 1344، 1345) ، والنسائي في سننه (رقم 1601) من حديث زرارة عن سعد بن هشام عن عائشة به، وانظر تحفة الأشراف «رقم 16104» .

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (6/ 53 - 54) مطولا بتمامه، والبيهقي في سننه (3/ 29 - 30) وأخرجه أيضا الحاكم في مستدركه (2/ 504) مختصرا وصححه، ومحمد بن نصر في الصلاة.

(648) - صحيح تفرد به المصنف، تحفة الأشراف «رقم 16151» .

وسنده جيد قوي، فرجاله ثقات سوى يزيد بن المقدام بن شريح بن هانيء بن يزيد الكوفي الحارثي فهو صدوق، وقال عنه النسائي: «لا بأس به» ،-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت