تفسير النسائي، ج 2، ص: 79
[358] - أنا الرّبيع بن سليمان، نا شعيب بن اللّيث، نا اللّيث، عن ابن عجلان، عن أبى الزّبير، عن الأعرج،
عن أبى هريرة، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «قال اللّه عزّ وجلّ:
كذّبني ابن آدم ولم يكن ينبغي له أن يكذّبني، وشتمني ابن آدم ولم يكن ينبغي «1» أن يشتمنى؛ أمّا تكذيبه إيّاى فقوله: لا أعيده كما بدأته، وليس آخر الخلق بأعزّ علىّ من أوّله، وأمّا شتمه إيّاى فقوله:
اتّخذ اللّه ولدا، وأنا اللّه أحد «2» الصّمد، لم ألد، ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد».
(1) عند البخاري «وما ينبغي له أن يشتمني» .
(2) عند البخاري «وأنا الأحد الصمد» ورواية أخرى «وأنا الصمد» .
(358) - صحيح تفرد به المصنف من هذا الوجه، وانظر تحفة الأشراف (رقم 13953) ورجاله ثقات إلا أن محمد بن عجلان المدني: صدوق اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة، وقد أخرج له مسلم وعلق له البخاري، ومحمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي: صدوق إلا أنه كان يدلس وقد أخرج له البخاري حديثا واحدا مقرونا بعطاء وعلق له عدة أحاديث، واحتج به مسلم، فالإسناد حسن في الشواهد والحديث صحيح فقد توبعا.
والحديث قد أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 3193، 4974) من حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة- به نحوه، وأخرجه (رقم 4975) ، والإمام أحمد في مسنده (2/ 317) ، كلاهما من حديث معمر عن همام، عن أبي هريرة نحوه، وعزاه المزي في تحفة الأشراف (رقم-