تفسير النسائي، ج 2، ص: 247
عن أبي هريرة، أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «لا تفضّلوا بين أنبياء اللّه؛ فإنّه ينفخ في الصّور، فيصعق من في السّموات ومن في الأرض، إلّا من شاء اللّه، ثمّ ينفخ فيه أخرى، فأكون أوّل من بعث، فإذا موسى (عليه السّلام) «1» آخذ بالعرش. فلا أدري! أحوسب بصعقتة يوم الطّور؟ أو بعث قبلي؟. ولا أقول إنّ أحدا أفضل من يونس بن متّى».
[479] - أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح،
(تنبيه) : مع ما سبق؛ فقد أورد الحافظ المزي في تهذيبه في ترجمة موسى عن الحسن بن محمد، قال وعنه النسائي في التفسير حديث: « ... فذكره. فهذا يدل على أنه وقف على هذه الرواية، فلعله وقف على هذه الرواية بعد تصنيفه للتحفة- واللّه أعلم» .
(1) سقطت من (ح) .
-اللّه تعالى «وإن يونس لمن المرسلين- إلى قوله- فمتعناهم إلى حين» (رقم 3414) وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الفضائل، باب من فضائل موسى صلّى اللّه عليه وسلّم (رقم 2373/ 159 و 159 مكرر) كلاهما من طريق عبد اللّه بن الفضل، عن الأعرج- به.
انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 13939) .
(479) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب «يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا» زمرا (رقم 4935) ، وأخرجه مسلم في صحيحه:
كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ما بين النفختين (رقم 2955/ 141) كلاهما من طريق أبي معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي صالح- به.-