تفسير النسائي، ج 2، ص: 248
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «بين النّفختين أربعون» قالوا: يا أبا هريرة: أربعون يوما «1» ؟ قال: أبيت.
قالوا «*» : أربعون شهرا؟ قال: أبيت. قالوا «*» : أربعون سنة؟.
قال: أبيت. (قال: ثمّ ينزل «2» ) اللّه (تبارك وتعالى) «**» من السّماء ماءا، فينبتون كما ينبت البقل. قال: وليس من الإنسان «3» شيء إلّا يبلى، إلّا عظم (واحد) «**» ، وهو عجب الذّنب. قال:
«يعني «4» فيه يركّب الخلق يوم القيامة».
[480] - أخبرنا محمد بن «5» حاتم، قال: حدثنا «6» حبّان،
(1) في (ح) : «عاما» وهو خطأ.
(*) هكذا في (ح) ، وفى الأصل: «قال» .
(2) كررت هذه الجملة في الأصل.
(**) سقطت من (ح) .
(3) هكذا فى (ح) . وفى الأصل «الإنس» .
(4) سقطت كلمة: «يعني» من (ح) وزيد «و» بدلا منها.
(5) فى الأصل: «عن حاتم» وهو خطأ.
(6) فى الأصل: «أنا» .
-انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 12508) .
قوله «أبيت» أي أبيت أن تعرفه فإنه غيب لم يرد الخبر ببيانه، وإن روى أبيت بالرفع فمعناه أبيت أن أقول في الخبر ما لم أسمعه.
قوله «عجب الذّنب» هو العظم الذي في أسفل الصلب عند العجز.
(480) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الفضائل، باب إثبات حوض نبينا-