تفسير النسائي، ج 1، ص: 355
وجهه، ثمّ قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثمّ قام إلى شنّ معلّقة، فتوضّأ منها وضوءه، ثمّ قام يصلّي، قال ابن عبّاس:
فقمت، فصنعت مثل ما صنع وذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني يفتلها، فصلّى ركعتين، ثمّ ركعتين، ثمّ ركعتين، ثمّ ركعتين، ثمّ ركعتين، ثمّ ركعتين، ثمّ أوتر، فاضطجع حتّى جاءه المؤذّن، ثمّ قام فصلّى ركعتين، ثمّ خرج فصلّى الصّبح،
-* وأخرجه أبو داود في سننه: (رقم 1364، 1367) كتاب الصلاة، باب في صلاة الليل.
* وأخرجه الترمذي في الشمائل: (رقم 266) باب ما جاء في عبادة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم.
وأخرجه المصنف في المجتبى: (رقم 686) كتاب الأذان، إيذان المؤذنين الأئمة بالصلاة و (رقم 1620) كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب ذكر ما يستفتح به القيام، وفي الكبرى كتاب الصلاة،
* وأخرجه ابن ماجه في سننه: (رقم 1363) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في كم يصلي بالليل، كلهم من طريق مخرمة بن سليمان المدني، عن كريب- به، انظر تحفة الأشراف (6362) .
وأخرجه أيضا مالك في الموطأ (1/ 121 - 122) ، والبيهقي في سننه (3/ 95) ، والبغوي في تفسيره (1/ 384 - 385) وفي شرح السنة (رقم 826) ، وغيرهم مختصرا ومطولا عن ابن عباس- به.
قوله «شنّ» : أي قربة.