فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 105

ليس فيه ما يتعلق بفن التفسير والقراءة، ولهذا لا يقال له: «الجامع» كما يقال لأخويه [أي: البخاري والترمذي] . ا ه.

ومصداق قول العلّامة الدهلوي هذا أن الحافظ المزيّ في تحفة الأشراف لا يعتبر أن في مسلم كتابا للتفسير، فهو عند الإحالة عليه يقول: وفي آخر الكتاب كذا وكذا، كما تجد أمثلة ذلك في تحفة الأشراف (رقم 11974) .

* أبو داود: نجد أنه ليس فيه كتاب تفسير، بل فيه كتاب «الحروف والقراءات» بل إن الخطابي لم يذكر هذا الكتاب في شرحه لسنن أبي داود. ومع هذا نجد أنه يحتوي على (40) حديثا فقط.

* الترمذي: فيه كتاب تفسير القرآن. ويشتمل على (94) بابا تحتوي على (470) حديثا. صحّ منها- على ما في صحيح الترمذي للشيخ الألباني حوالي (330) حديثا.

* ابن ماجه: ليس في سننه كتاب تفسير، وإن كان أفرده بالتصنيف، رمز الحافظ المزّي وابن حجر في التهذيبين له ب «؟؟؟» فالظاهر أنه لم ينتشر، وهو في حكم يالمفقود الآن، حتى أن الحافظ المزيّ في تهذيب الكمال (1/ 150) على تقدمه وتفريغه رجال هذا التفسير- لم يقع له منه سوى جزئين منتخبين منه.

فاللّه أعلم بحال هذا التفسير وبقيمته، فإننا لم نعثر على من تكلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت