تفسير النسائي، ج 2، ص: 371
عندنا غير مؤلّف، قالت: ويحك، وما يضرّك أيّه «1» قرأت قبل، إنّما نزلت «2» أوّل ما نزل سورة من المفصّل فيها ذكر الجنّة والنّار حتّى إذا ثاب النّاس للإسلام، نزل الحلال والحرام، ولو نزل أوّل شيء لا تشربوا الخمر، قالوا: لا ندع شرب الخمر، ولو نزل أوّل شيء لا تزنوا، لقالوا:/ لا ندع الزّنا، وإنّه أنزلت وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ بمكّة، وأنا «3» جارية ألعب، على محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، وما نزلت سورة البقرة إلّا وأنا عنده، قال: فأخرج إليه المصحف فأملت عليه السّور.
(1) في (ح) : «أيته» ووضع عليها كلمة صح. وما أثبتناه من الأصل.
(2) في (ح) : «أنزل» .
(3) في (ح) : «وإني» .