تفسير النسائي، ج 2، ص: 373
قال: قاتلت فيك حتّى استشهدت، قال: كذبت ولكن قاتلت لأن يقال فلان جرئ، قد قيل، ثمّ أمر به، فسحب على وجهه، حتّى ألقى في النّار، ورجل تعلّم العلم وعلّمه وقرأ القرآن، فأتي به؛ فعرّفه نعمه، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلّمت العلم وعلّمته، وقرأت (فيك) «1» القرآن، قال: كذبت، ولكن تعلّمت العلم، ليقال عالم، وقرأت القرآن، ليقال قاريء، فقد قيل، ثمّ أمر به، فسحب على وجهه، حتّي ألقى في النّار، ورجل وسّع اللّه عليه، وأعطاه من أصناف المال كلّه، فأتي به، فعرّفه نعمه، فعرفها، قال:
ما عملت/ فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحبّ أن ينفق فيها، إلّا أنفقت فيها لك، قال: كذبت، ولكن فعلت (كي يقال) «2» جواد، فقد قيل، ثمّ أمر به، فسحب على وجهه، حتّى ألقى في النّار».
(1) سقطت من (ح) .
(2) في (ح) : «ليقال هو» .
-انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 13482) .
وفي الحديث ذم الرياء، وذكر عاقبة أهله؛ حيث تبتلى السرائر، وتكشف البواطن.