تفسير النسائي، ج 1، ص: 108
* المنتقى لابن الجارود:
معلوم من الأصل أن ليس فيه، لأن تمام اسمه «المنتقي من السنن في الأحكام» ومثله السنن الكبرى للبيهقي.
* شرح السنة للبغوي:
فيه كتاب فضائل القرآن (4/ 425) ولم يصنع كتابا فيه للتفسير وذلك لأنه أفرده بالتصنيف في «معالم التنزيل» كما فعل الحافظ أبو عبد اللّه بن ماجه.
* فمن هذا الفحص والسبر لأمهات كتب السنه الستة وغيرها يتبين لنا قيمة هذا التفسير الذي ينشر لأول مرة محققا مدققا في كل ألفاظه وأسانيده بحسب الوسع والطاقة بما يسرّ القاريء العادي والمتخصص على حد سواء.