فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 381

[371] قوله تعالى: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ [75]

[585] - أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدّثنا المعتمر بن سليمان، عن أبى/ عوانة، عن حصين، عن سعيد بن جبير،

عن ابن عبّاس، قال: نزل القرآن جميعا في ليلة القدر إلى السّماء الدّنيا، ثمّ فصّل، فنزل في السّنين، وذلك «1» قوله فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ.

(1) في (ح) : «فذلك» .

(585) - رجاله ثقات تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 5494) . ورجاله ثقات، شيخ المصنف هو الجحدري، أبو عوانة هو الوضاح بن عبد اللّه اليشكري، حصين هو ابن عبد الرحمن السلمي.

وقد أخرجه الطبري في تفسيره (27/ 117) ، والحاكم في مستدركه (2/ 477) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، كلاهما من حديث هشيم عن حصين، عن سعيد، عن ابن عباس- به وفي إسناد ابن جرير زيادة بين حصين وسعيد، وهو حكيم بن جبير، وهو ضعيف جدا،

وقال عنه البخاري: كان شعبة يتكلم فيه، وقال النسائي: ليس بالقوى، وقال الدارقطني: متروك، وأخرجه الطبراني في الكبير (ج 12/ ص 44/ رقم 12426) من حديث شريك عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس- به، وشريك هو ابن عبد اللّه النخعي يخطيء كثيرا وفيه ضعف-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت