فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 383

-وإسناده حسن فرجاله ثقات غير جعفر بن سليمان الضبعي فهو صدوق ولكنه قد توبع، شيخ المصنف في الإسناد هو الصواف، وهارون هو ابن موسى النحوي الأعور، بديل بن ميسرة هو العقيلي وكذا عبد اللّه بن شقيق، وقال الترمذي:

«حديث حسن غريب» .

وقد أخرجه أحمد (6/ 64) ، والبخاري في التاريخ (8/ 223) ، وأبو يعلى (ج 8/ رقم 4515، 4644) ، والطبراني في الصغير (1/ 221) ، والحاكم في مستدركه (2/ 236، 250) ، وأبو نعيم في الحلية (3/ 63) ، والذهبي في المعجم المختص (ص 160) ، من طرق عن هارون الأعور- به. وصححه الحاكم- في الموضع الأول- ووافقه الذهبي.

وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 166) لأبي عبيد في فضائله وعبد بن حميد والحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن مردويه عن عائشة- به.

وله شاهد أخرجه الطبراني في الصغير (1/ 219) من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 156) :

رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله ثقات.

وقال الآلوسي في روح المعاني (27/ 160) : « ... فروح بضم الراء وبه قرأ ابن عباس وقتادة ونوح القاريء والضحاك والأشهب وشعيب وسليمان التيمي والربيع بن خثيم ومحمد بن علي وأبو عمران الجوني والكلبي وفياض وعبيد وعبد الوارث عن أبي عمرو ويعقوب بن حسان وزيد ورويس عنه والحسن» .

وقال الطبري في تفسيره (27/ 121) : «وأولى القراءتين في ذلك بالصواب؛ قراءة من قرأ بالفتح لإجماع الحجة من القراء عليه» . وقال ابن كثير في تفسيره (4/ 301) : «وهذه القراءة- يعني برفع الراء- هي قراءة يعقوب وحده وخالفه الباقون فقرأوا «فروح وريحان» بفتح الراء».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت