فهرس الكتاب

الصفحة 1078 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 393

«وما قال؟» قالت: قال السّام عليك فهو (قوله) «1» وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ قال: فخرج اليهودىّ وهو يقول بينه وبين نفسه، فأنزل اللّه عزّ وجلّ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ [يَصْلَوْنَها] «2» ، فَبِئْسَ الْمَصِيرُ.

[592] - أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: حدّثنا سفيان، عن الزّهريّ، عن عروة،

عن عائشة، أنّ رهطا من اليهود دخلوا على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فقالوا:

السّام عليك، قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: عليكم، قالت عائشة: فقلت: بل عليكم السّام واللّعنة، قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «يا عائشة، إنّ اللّه يحبّ الرّفق في الأمر كلّه، قالت عائشة: فقلت: يا رسول اللّه، ألم تسمع ما قالوا، قال «3» : «قلت عليكم» /

(1) سقطت من (ح) وألحقت بالهامش.

(2) سقطت من (ح) .

(3) هذه الكلمة سقطت من الأصل وألحقت بالهامش وكتب فوقها «صح» .

-قوله «السّام عليك» أى الموت والهلاك، وهذا من خبث اليهود وسوء عقيدتهم ونياتهم، لعنة اللّه عليهم. والمقصود أنه صلّى اللّه عليه وسلّم قد ردّ عليه قوله بقوله «عليك» يعني عليك الذي قلته، فلا داعى للجهر بالسوء والزيادة على الاعتداء، وهو من مكارم الأخلاق، وآداب النبوة.

(592) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب استتابه المرتدين والمعاندين-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت