تفسير النسائي، ج 2، ص: 395
عن ابن عمر، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حرّق نخل بنى النّضير وقطع، وهي البويرة، فأنزل اللّه (تبارك وتعالى) «1» ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها/ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ.
(1) في (ح) : «عز وجل» .
وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الحشر (رقم 3302) وكتاب السير، باب في التحريق والتخريب (رقم 1552) وأخرجه ابن ماجه في سننه: كتاب الجهاد، باب التحريق بأرض العدو (رقم 2844) .
وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبري: كتاب السير كلهم من طريق الليث بن سعد، عن نافع- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 8267) .
قوله «لينة» صنف من النخل، وقيل هي كل النخل، وقيل كرام النخل، وقيل: كل الشجر للينه. والأصل فيها «لونة» قلبت الواو ياء.
قوله «البويرة» تصغير بؤرة وهي الحفرة مكان معروف بين المدينة وبين تيماء. وهي موضع نخل بني النضير.