فهرس الكتاب
تفسير النسائي، ج 2، ص: 397
علينا] «1» فيما تركنا من وزر فأنزل اللّه عزّ وجلّ ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً (قال) «2» : كان عفّان حدّثنا بهذا الحديث عن عبد الواحد، عن حبيب ثمّ رجع، فحدّثناه عن حفص.
(1) في (ح) : «وما علينا» .
(2) سقطت من (ح) . والقائل هو شيخ المصنف، وهو: الحسن بن محمد الزعفراني.
-البخاري، شيخ المصنف هو الزعفراني، عفان هو ابن مسلم الصفار، وحفص ابن غياث هو النخعي، حبيب بن أبي عمرة هو القصّاب، وقال الترمذي:
«حديث حسن غريب» .
وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 188) لابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس.
وأصل الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ومسلم وانظر (رقم 593) .
قوله «فحاك في صدورهم» : أثر فيها وأصابهم بسببه التردد والحيرة من حيث صوابه وخطأه.