تفسير النسائي، ج 2، ص: 430
عن جابر بن عبد اللّه قال: كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في الجمعة فمرّت عير تحمل الطّعام فخرج النّاس إلّا اثني عشر رجلا فنزلت/ آية الجمعة.
-انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 2239) .
وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (28/ 67) .
وعزاه في الدر المنثور لابن المنذر.
قوله: «فمرت عير» العير الإبل بأحمالها، وهي من عار يعير، بمعني سار يسير، والعير أيضا بهذا المعني هى القافلة من الإبل أو الحمير أو البغال إذا حملت عليها الميرة والتجارات، ولا تسمى عيرا إلا إذا كانت محملة.