تفسير النسائي، ج 2، ص: 432
[615] - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا «1» يحيى بن آدم، قال: حدّثنا مالك بن مغول، عن واصل الأحدب، عن أبى وائل،
عن حذيفة قال: قيل له، المنافقون اليوم أكثر أم على عهد (رسول اللّه) «2» صلّى اللّه عليه وسلّم؟ قال: بل هم اليوم أكثر؛ لأنّه كان يومئذ يستسرّونه واليوم يستعلنونه.
(1) فى الأصل: «نا» .
(2) في (ح) : «النبي» .
-منه، وانظر ما يأتى (رقم 617، ورقم 618) ، ابن أبى زائدة في الإسناد هو يحيى بن زكريا، عمرو بن مرة هو الجملي.
وقد أخرجه الطبرانى في الكبير (ج 5/ ص 619/ رقم 4979) من حديث ابن أبي زائدة عن الأعمش عن عمرو- به، وفيه حتى أنزل اللّه عز وجل «هم الذين يقولون» . الآية.
وانظر باقي الروايات في الدر المنثور (6/ 222 - 225) عن زيد بن أرقم وغيره.
(615) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الفتن، باب إذا قال عند قوم شيئا ثم خرج فقال بخلافه (رقم 7113) .
وعزاه المزي في تحفة الأشراف للمصنف في الكبرى: كتاب السير، كلاهما من طريق واصل الأحداب، عن شقيق بن سلمة أبي وائل- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 3342) .
قوله: «يستسرونه، ويستعلنونه» يعنى النفاق.