تفسير النسائي، ج 2، ص: 459
[636] - أنا أحمد بن سليمان، نا عبيد اللّه، نا إسرائيل، عن أبي حصين، عن مجاهد،
عن ابن عبّاس، في قوله عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ قال: رجل من قريش، كانت له زنمة مثل زنمة الشّاة.
-قوله «جواظ» : هو الجموع المنوع، وقيل الكثير اللحم المختال في مشيته، وقيل القصير البطين.
قوله «عتل» : هو الشديد الجافي، وقيل الشديد من كل شيء.
قوله «الفظّ» : الغليظ من الناس، وهو غليظ القلب.
(636) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، باب: «عتل بعد ذلك زنيم» (رقم 4917) ، عن محمود بن غيلان، عن عبيد اللّه- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 6412) .
قوله «الزنيم» هو الدّعيّ في النّسب الملحق بالقوم وليس منهم، ويقال له زنمة مثل زنمة الشاة بتحريك النون وهي لحمة معلقة في عنقها.
قوله «زنمة» وهي شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلّقا بها.