تفسير النسائي، ج 2، ص: 477
فَطَهِّرْ [4] وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ [5] - قال أبو سلمة: الرّجز: الأوثان- «ثمّ حمي الوحي وتتابع» .
[652] - أخبرني محمود بن خالد، نا عمر، عن الأوزاعيّ قال:
حدّثني يحيى بن أبي كثير قال: سألت أبا سلمة: أيّ القرآن نزل قبل؟
قال: يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ [1] قلت: أو اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ [العلق: 1] قال: سألت جابر بن عبد اللّه: أىّ القرآن نزل قبل يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قلت: أو اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ؟
إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه «رقم 3238» وكتاب التفسير، باب (رقم 1) «رقم 4922» وباب: «قم فأنذر» «رقم 4923» وباب: «وربك فكبر» «رقم 4924» وباب: «وثيابك فطهر» «رقم 4925» وباب: «والرجز فاهجر» «رقم 4926» وباب «رقم 4954» وكتاب الأدب، باب رفع البصر إلى السماء «رقم 6214» ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان، باب بدء الوحي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم «رقم 161/ 255، 256، 256 مكرر، 257، 258» وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة المدثر «رقم 3325» ، كلهم من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن- به.
وسيأتي «رقم 652» .
انظر تحفة الأشراف للمزي «رقم 3152» .
قوله «فجئثت فرقا» بكسر المثلثة بعدها همزة ساكنة وقد تسهل ياء ثم تاء المخاطب، وللأكثر بتقديم الهمزة. وهو الذي أثبتناه أي ذعرت وخفت.
(652) - سبق تخريجه «رقم 651» .
قوله «جاورت بحراء» : أي اعتكفت، وهي مفاعلة من الجوار.