تفسير النسائي، ج 2، ص: 493
[667] - أنا أبو داود، نا عارم، نا ثابت بن يزيد، نا هلال بن خبّاب، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عبّاس، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «تحشرون حفاة عراة غرلا» قال: فقالت زوجته: أينظر أو يرى بعضنا عورة بعض؟ قال: «يا فلانة «1» لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ [37] ».
(1) فى الأصل (يا فلان) وهو خطأ والتصويب من سنن الترمذي.
-انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 16102) .
قوله «السفرة» هم الملائكة.
قوله «تتعتع فيه» أي تردّد في قراءته ويتبلد فيها لسانه.
(667) - صحيح تفرد به المصنف من هذا الوجه، وانظر تحفة الأشراف (رقم 5640) .
ورجاله ثقات غير هلال بن خباب العبدي وهو صدوق تغير بآخره، عارم هو محمد بن الفضل، ثابت هو الأحول.
وقد أخرجه ابن أبي حاتم- كما في تفسير ابن كثير (4/ 474) -، والحاكم في مستدركه (2/ 251) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، كلاهما من حديث هلال بن خباب عن سعيد عن ابن عباس- به.
وأخرجه الترمذي في جامعه (رقم 3332) من حديث ثابت بن يزيد عن هلال ابن خباب عن عكرمة عن ابن عباس- به، وفيه ذكر الآية، وقال الترمذي:
«هذا حديث حسن صحيح» ، ويحمل على أن هلال بن خباب أخذ عن عكرمة وسعيد عن ابن عباس- به. وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 317) لعبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عباس- به.