تفسير النسائي، ج 2، ص: 514
[683] - أنا محمّد بن عليّ بن حرب، أنا عليّ بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيد النّحويّ، عن عكرمة،
عن ابن عبّاس في قوله وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ قال الشّاهد محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، والمشهود يوم القيامة، وذلك قوله فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيدًا [النّساء (41) ] .
-ضعف في روايته عن عكرمة خاصة، عبد الرحمن في الإسناد هو ابن مهدي.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (5/ 103، 106، 108) ، وابن أبي شيبة في مصنفه (1/ ص 357) ، والدارمي في سننه (1/ 357) ، والطبراني في الكبير (ج 2/ ص 232/ رقم 1966) ، وابن حبان في صحيحه (رقم 465 - موارد) ، والبيهقي في سننه (2/ 391) ، كلهم من حديث حماد ابن سلمة عن سماك عن جابر بن سمرة- به. وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 331) للطيالسي.
[تنبيه] : لم يقع في رواية المصنف ذكر سورة البروج وذكر بدلا منها سورة الانشقاق، والظاهر أنه خطأ من الناسخ أو وهم، فإن المصنف روى هذا الحديث في المجتبى (السنن الصغري) بهذا الإسناد ولم يذكر فيه سورة الانشقاق وإنما ذكر سورة البروج، وكذلك هي في جميع الروايات السالفة في التخريج، واللّه أعلم.
(683) - إسناد حسن تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 6272) .
وإسناده حسن، رجاله كلهم ثقات غير علي بن الحسين بن واقد فهو صدوق يهم وقد توبع، وله شاهد من حديث الحسن بن علي وغيره.
وأخرجه الطبري في تفسيره (30/ 83) من قول عكرمة ونحوه عن ابن عباس وعن الحسن بن علي رضي اللّه عنهم، وأخرجه البزار (رقم 2283 - كشف-