تفسير النسائي، ج 2، ص: 540
عن ابن عبّاس قوله: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) قال: نزل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر، وكان اللّه عزّ وجلّ ينزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بعضه في أثر بعض، قالوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا [الفرقان (32) ] .
[710] - أنا محمّد بن بشّار، نا عبد الرّحمن، نا جابر بن يزيد «1» بن رفاعة العجليّ، عن يزيد بن أبي سليمان،
(1) في الأصل: «زيد» وهو خطأ، والتصويب من تحفة الأشراف، وتقريب التهذيب للحافظ.
-وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، كلهم من حديث جرير عن منصور عن سعيد عن ابن عباس- به.
وأخرجه البزار في مسنده (رقم 2290 - كشف الأستار) ، والطبراني في الكبير (ج 12/ ص 32) (رقم 12382) مختصرا من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 140) : «رواه الطبراني والبزار باختصار، ورجال البزار رجال الصحيح، وفي إسناد الطبراني عمرو بن عبد الغفار وهو ضعيف» .
وله طريق أخرى من حديث عكرمة عن ابن عباس بمعناه، وقد سبق هنا (رقم 392) .
وقد زاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 370) لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في «الدلائل» عن ابن عباس.
(710) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح (رقم 762/ 179، 180) وكتاب-