تفسير النسائي، ج 2، ص: 546
نا صعصعة- عمّ الفرزدق- قال: قدمت علي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فسمعته يقول فَمَنْ «1» يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)
قال: ما أبالي ألّا أسمع غيرها، حسبي حسبي.
(1) في الأصل: «من يعمل» بدون الفاء قبل الميم، والآية هكذا «فمن يعمل» .
-الحسن بن أبي الحسن البصري فإنه وإن قال حدثنا (كما في رواية المصنف وأحمد) فقد قال البزار: كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوّز ويقول:
حدثنا وخطبنا، يعني قومه الذين حدّثوا وخطبوا. واللّه أعلم.
وقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده (5/ 59) من طرق، والطبرانى في الكبير (ج 8/ ص 90/ رقم 7411) ، والحاكم في مستدركه (3/ 613) «في معرفة الصحابة» ، والمزي في تهذيبه في ترجمة صعصعة بن معاوية- عم الأحنف-، كلهم من حديث جرير بن حازم عن الحسن- به. وقال المزي في التهذيب: «وليس للفرزدق عم اسمه صعصعة لكن جده اسمه صعصعة بن ناجية» ، وكذا قال الحافظ ابن حجر، وقد وقع في مسند أحمد أيضا عن صعصعة عم الفرزدق، وقد وثقه النسائي وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: «توثيق النسائي له دليل على أنه تابعي عنده وكذا ابن حبان إنما ذكره في التابعين وكذا صنع خليفة بن خياط» .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 141) : «رواه أحمد والطبراني مرسلا ومتصلا ورجال الجميع رجال الصحيح» .