تفسير النسائي، ج 2، ص: 563
عن فروة بن نوفل، عن أبيه، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم [قال:] «1» «فمجيء ما جاء بك» ، قلت: جئت يا رسول اللّه لتعلّمني شيئا أقوله عند منامي. قال: «إذا أخذت مضجعك فاقرأ قل يا أيّها الكافرون، ثمّ نم على خاتمتها، فإنّها براءة من الشّرك» .
(1) سقطت من الأصل، وهى في رواية المصنف بعمل اليوم والليلة.
-802، 803، 804)، كلهم من طريق أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل- به. تحفة الأشراف (رقم 11718) . وعند الترمذي من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن رجل عن فروة أنه أتى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ... فذكره.
ورواه أحمد في مسنده (5/ 456) ، وابن أبي شيبة (10/ 249) ، والدارمي (2/ 459) ، وابن حبان في صحيحه (رقم 2363، 2364 - موارد) وفي الإحسان (رقم 789، 890) ، والحاكم في مستدركه (1/ 565، 2/ 538) وصححه ووافقه الذهبي، كلهم من طريق أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن أبيه- به.
وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 405) لابن الأنباري في «المصاحف» ، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان، عن فروة بن نوفل بن معاوية الأشجعي عن أبيه- به. ورواه أبو يعلى (رقم 1596) من طريق أبي إسحاق عن فروة بن نوفل قال: أتيت المدينة ... فذكره وهو مرسل فإن فروة ليست له صحبة على الصواب، وهو في أسد الغابة (4/ 359) من هذا الوجه، وقال الترمذي: «وقد اضطرب أصحاب أبي إسحاق في هذا الحديث» ، وقد حسنه الحافظ كما في تخريج الأذكار.
وأخرجه أحمد- كما في تفسير ابن كثير (4/ 561) -، والطبراني في الكبير (رقم 2195) وفي الأوسط (رقم 1989) ، كلاهما من طريق شريك عن أبي إسحاق عن جبلة بن الحارث نحوه، وفي رواية أحمد .. أبي إسحاق عن فروة عن الحارث بن جبلة .. ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد-