تفسير النسائي، ج 2، ص: 571
-والحديث قد أخرجه مالك في الموطأ (1/ 208) ، والحاكم في مستدركه (1/ 566) وصححه ووافقه الذهبي كما في التلخيص، والبغوي في تفسيره (4/ 545) ، كلهم من حديث عبيد اللّه بن عبد الرحمن عن عبيد بن حنين- به.
وللحديث شاهد: أخرجه أحمد في مسنده (5/ 266) ، والطبراني في الكبير (ج 8/ ص 256/ رقم 7866) ، كلاهما من حديث علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة الباهلي- به نحوه، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 145) :
«رواه أحمد والطبراني وفيه علي بن يزيد وهو ضعيف» .
وشاهد آخر: أخرجه أحمد في مسنده (4/ 63 - 64) ، (5/ 376) عن أبي النضر ثنا المسعودي عن مهاجر أبي الحسن عن شيخ أدرك النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
خرجت مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في سفر فمر برجل يقرأ قل يا أيها الكافرون، قال: «أما هذا فقد بريء من الشرك، قال وإذا آخر يقرأ قل هو اللّه أحد، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم:
«بها وجبت له الجنة» . وفي إسناده عبد الرحمن بن عبد اللّه المسعودي وهو صدوق ولكنه اختلط وسماع أبي النضر هاشم بن القاسم بعد الاختلاط، ووقع في رواية أخري: «غفر له» بدلا من «وجبت .... » وهذه الرواية أخرجها أحمد في مسنده من طريق شريك وغيره (4/ 65) ، (5/ 378) ، والدارمي في سننه (2/ 458 - 459) ، وابن الضريس في فضائل القرآن (رقم 306) ، والنسائي في الكبرى في عمل اليوم والليلة (رقم 704) وفي فضائل القرآن (رقم 53) ، ثلاثتهم من طرق من حديث أبي الحسن مهاجر- ثقة- عن رجل من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فذكره برواية: «غفر له» .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 145) : «رواه أحمد بإسنادين في أحدهما شريك وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح» . وقد أخرج الرواية الأخيرة النسائي في اليوم والليلة (رقم 705) وفي إسناده أبو المصفى وهو مجهول. وقد زاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (6/ 405) للبغوي وحميد ابن زنجويه في الترغيب.