فهرس الكتاب

الصفحة 1288 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 604

(رقم 17544) . وسنده حسن، رجاله ثقات غير بقية بن الوليد بن صائد الكلاعي فهو صدوق كثير التدليس عن الضعفاء (تدليس التسوية) ، وهو قد صرّح هنا بالتحديث من شيخه، وقد توبع وجاء الحديث من غير طريقه، وشيخ المصنف هو ابن سعيد بن كثير القرشي الحمصي، وهو صدوق وقد توبع، وابن المبارك هو عبد اللّه الإمام المعروف، وشيخه هو عمر بن سعيد بن أبي الحسين (وقع في التحفة «عمرو» بفتح العين، وهو خطأ) ، والقاسم بن محمد هو ابن أبي بكر الصديق، وعمته هي أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي اللّه عنهما وعن الصحابة أجمعين، وللحديث طرق عنها يأتي ذكرها إن شاء اللّه تعالى.

وقد أخرجه البيهقي في سننه (10/ 111) من طريق بقية عن ابن المبارك- به، ولم ينفرد به بقية: فقد أخرجه أبو داود في سننه (رقم 2932) ، وابن حبان في صحيحه [ (رقم 1551 - موارد) ، (7/ 12 رقم 4477 - الإحسان) ] ، وابن عدي في «الكامل» (3/ 1076) ، والبيهقي في سننه (10/ 111 - 112) ، كلهم من طريق الوليد بن مسلم ثنا زهير بن محمد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إذا أراد اللّه بالأمير خيرا جعل له وزير صدق: إن نسي ذكّره وإن ذكر أعانه، وإذا أراد اللّه به غير ذلك جعل له وزير سوء: إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه» . ورجال إسناده ثقات غير زهير بن محمد التميمي فيه ضعف من قبل حفظه، وقد وثقه بعض الأئمة وضعفه آخرون، وقال عنه الحافظ: «رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها» ، والوليد بن مسلم ثقة ولكنه كثير التدليس والتسوية، وهنا قد صرّح بالتحديث، وقد توبع أيضا.

وللحديث طريق آخر فقال البزار (رقم 1592 - كشف) حدثنا الفضل بن سهل ثنا منصور بن أبي مزاحم ثنا أبو سعيد المؤدب عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «من ولي من أمر المسلمين شيئا فأراد-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت