تفسير النسائي، ج 2، ص: 613
لا إله إلّا اللّه ولا نعبد إلّا إيّاه له النّعمة وله الفضل، وله الثّناء الحسن، لا إله إلّا اللّه مخلصين له الدّين ولو كره الكافرون».
ثمّ يقول ابن الزّبير: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يهلّل بهنّ في دبر الصّلاة» «*» .
(*) لفظ المتن والإسناد من المجتبى (رقم 1340) ، وكتاب عمل اليوم والليلة من السنن الكبرى (رقم 128) ، ولعل الضمير في تحفة الأشراف (رقم 5285) عائد على كتاب الصلاة، وليس كتاب التفسير، وهو الأقرب، وإنما وضعناه في الذيل هنا احتمالا، كما في التحفة، واللّه أعلم.
ولعل ما ترجمنا به هو الأقرب؛ وإلّا فإن الحديث يحتمل وضعه في السور الآتية:
(الأعراف- 29) ، (يونس- 22) ، (العنكبوت- 65) ، (لقمان- 32) ، (البينة- 5) ، [وانظر التفسير (رقم 481) ] .