تفسير النسائي، ج 2، ص: 627
كفّيه ثمّ نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو اللّه أحد، وقل أعوذ بربّ الفلق، وقل أعوذ بربّ النّاس، ثمّ يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرّات «*» .
[31/ 766] - أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة،
(*) الإسناد والمتن من عمل اليوم والليلة: من السنن الكبرى للمصنف.
-ابن شهاب- به، وانظر تحفة الأشراف (رقم 16537) .
وقال الترمذي: «حسن غريب صحيح» . وقد عزاه المزي في التحفة للبخاري في الأدب والطب عن قتيبة، ولم نجده، وكذا أشار الحافظ ابن حجر في النكت الظراف أنه لم ير رواية قتيبة.
قوله «نفث» : وهو شبيه بالنفخ، وهو أقل من التّفل؛ لأن التفل لا يكون إلّا ومعه شيء من الريق.
(31) - أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 5016) : كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات، وأخرجه مسلم في صحيحه (2192/ 51) : كتاب السّلام، باب رقية المريض بالمعوذات والنفث، وأخرجه أبو داود في سننه (رقم 3902) : كتاب الطب، باب كيف الرقى؟، وأخرجه المصنف في سننه الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة (رقم 1009) ، ذكر ما كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ على نفسه إذا اشتكى، وكتاب الطب في موضعين منه، وأخرجه ابن ماجه في سننه (رقم 3529) : كتاب الطب، باب النفث في الرقية، من طرق عن مالك عن-