تفسير النسائي، ج 1، ص: 144
ب- أن التفرد قد يكون تفردا نسبيا أو مطلقا.
-فالتفرد النسبي إلى راو من الرواة، والمطلق يكون بالإسناد والمتن دون الستة.
وسبيل القاريء النبيه لمعرفة ذلك بقراءة باقي التخريج، فإن كان تفردا نسبيا ذكرنا أن المصنف قد تفرد به من طريق فلان، عن فلان. وإن كان مطلقا خرجنا على هذا الأساس ولم ننبه على أنه تفرد مطلق لوضوح ذلك.
* فائدة:
-عدة ما تفرد به المصنف من النوعيين: (177) حديثا، كرر منها (8) أحاديث.