تفسير النسائي، ج 1، ص: 158
«قال اللّه عزّ وجلّ: قسمت الصّلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
«اقرؤا؛ يقول العبد: الحمد للّه ربّ العالمين، يقول اللّه تبارك وتعالي: حمدني عبدي، يقول العبد: الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، يقول اللّه:
أثنى عليّ عبدي، يقول العبد: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، يقول اللّه: مجّدني عبدي «1» ، يقول العبد: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، فهذه الآية بيني
(1) زاد في الأصل «مجدني عبيدي (و هذه الآية بيني وبين عبدي) » وهو انتقال نظر من الناسخ وهو على الصواب بالسنن للمصنف.
والحديث أخرجه أيضا أبو عوانة (2/ 126 - 128) ، والبخاري في جزء القراءة (رقم 11) ، والشافعي في الأم (1/ 93) مختصرا، ومالك في الموطأ (1/ ص 84 - 85) ، وأحمد (2/ 241، 250، 285، 290، 457، 460، 478، 487،) ، وابن أبي شيبة في مصنفه (1/ 360) ، وعبد الرازق (رقم 2767، 2768) ، والطيالسي (رقم 2561) ، والحميدي (رقم 973، 974) ، والطحاوي في «شرح المعاني» (1/ 215، 216) وفي «المشكل» وابن خزيمة (رقم 489، 490، 502) ، وأبو يعلى (رقم 6454، 6522) ، والدارقطني في سننه (1/ 312) ،
وابن حبان (رقم 1784، 1788، 1789، 1794، 1795 - الإحسان) ، والبيهقي في سننه (2/ 39، 166 - 167، 375) ، والبغوي في شرح السنة (رقم 578) ، وغيرهم من حديث أبي هريرة مختصرا أو بتمامه.
وعزاه في الدر المثور (1/ 6) لسفيان بن عيينة في تفسيره، وأبو عبيد في الفضائل، وابن جرير، وابن الأنباري في المصاحف عن أبي هريرة رضي اللّه عنه.