تفسير النسائي، ج 1، ص: 243
أنّ الجهد بلغ بك ما أرى، أتجد شاة؟» قال: لا، فنزلت هذه الآية فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فالصّوم ثلاثة أيّام، والصّدقة على ستّة مساكين، لكلّ مسكين نصف صاع، والنّسك شاة.
-المحصر، كلهم من حديث عبد اللّه بن معقل بن مقرّن المزني عن كعب بن عجرة، وانظر تحفة الأشراف (رقم 11112) .
وقد سبق (رقم 50) من طريق ابن أبي ليلى عن كعب، وقد جاء من طرق كثيرة عن كعب بن عجرة بألفاظ مختلفة، وسيأتي إن شاء اللّه تعالى بعضها.
وقد رواه أيضا أحمد (4/ 242، 243) ، وابن أبي شيبة (ص 236 - الجزء المفقود) ، والطبري (2/ 135) ، والطيالسي (رقم 1062) ، والطبراني في الكبير (ج 19/ 299 - 303) ، والبيهقي (5/ 55) ، والبغوي في شرح السنة (رقم 1995) ، والواحدي في «الوسيط» (1/ 290) وفي الأسباب (ص 40) ، وغيرهم من طريق عبد اللّه بن معقل عن كعب بن عجرة.
وأخرجه الشافعي في السنن (رقم 452) ، وابن ماجه (رقم 3080) ، والطبري (2/ 136) ، والطبراني في الكبير (ج 19/ 351، 352) ، وغيرهم من طريق محمد بن كعب القرظي عن كعب بن عجرة رضي اللّه عنه.
وقد رواه عن كعب بن عجرة جمع منهم: عبد اللّه بن عمر، وعبد بن عمرو، وأبو وائل شقيق بن سلمة، ويحيى بن جعدة بن هبيرة، وعطاء بن أبي رباح، والشعبي.