تفسير النسائي، ج 1، ص: 257
شيئا، قال: فأوحي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هذه الآية نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ يقول: أقبل، وأدبر، واتّق الدّبر، والحيضة.
-طريق يعقوب القمي عن جعفر عن سعيد- به.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 319) - وليس على شرطه كما لا يخفى-، وقال: «رواه أحمد ورجاله ثقات» !.
وزاد السيوطي نسبته في الدرّ المنثور (1/ 262) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والضياء في المختارة عن ابن عباس- به.
قوله «حوّلت رحلي الليلة» : أي أتي أهله في قبلها من خلفها، قال في النهاية:
«كنى برحله عن زوجته، أراد به غشيانها في قبلها من جهة ظهرها، لأن المجامع يعلو المرأة ويركبها مما يلي وجهها، فحيث ركبها من جهة ظهرها كني عنه بتحويل رحله، إما أن يريد به المنزل والمأوى، وإما أن يريد به الرّحل الذي تركب عليها لإبل، وهو الكور» .