فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 272

الصلاة.، من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن شبيل- به، انظر تحفة الأشراف (3661) ، وقال الترمذي: «حديث حسن صحيح» ، ولم يرو ابن ماجه هذا الحديث.

وأخرجه أيضا أحمد (4/ 368) ، والبخاري في تاريخه (1/ 2/ 269) ، وابن جرير (2/ 354) ، وعبد بن حميد (رقم 260 - منتخب) ، وابن خزيمة (رقم 856، 857) ، وأبو عوانة (2/ 139) ، والطبراني في الكبير (رقم 5062، 5063، 5064) ، والطحاوى في «معاني الآثار» (1/ 170) ، وابن حبان (رقم 2245، 2246، 2250 - الإحسان) ، والخطابي في «غريب الحديث» (1/ 691) ، وأبو جعفر النحاس في «معاني القرآن» (1/ 240 - 241) وفي «الناسخ والمنسوخ» (ص 19) ، والبيهقي في سننه (2/ 248) ، والبغوي في تفسيره (1/ 221) وفي شرح السنة (رقم 722) ، وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن الحارث- به.

وزاد السيوطي نسبته في الدرّ (1/ 305 - 306) لوكيع وابن المنذر وابن أبي حاتم عن زيد بن أرقم- به. وللحديث شواهد عن جمع من الصحابة، ولا مجال لتخريجها، وانظر الدر المنثور.

[تنبيه] : قال الحافظ ابن كثير في تفسيره (1/ 295، 296) : «وقد أشكل هذا الحديث على جماعة من العلماء حيث ثبت عندهم أن تحريم الكلام في الصلاة كان بمكة قبل الهجرة إلى المدينة، وبعد الهجرة إلى أرض الحبشة، كما دلّ على ذلك حديث ابن مسعود الذي في الصحيح قال: كنا نسلم على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قبل أن نهاجر إلى الحبشة وهو في الصلاة، فيردّ علينا، قال: فلما قدمنا؛ سلمت عليه، فلم يردّ علىّ، فأخذني ما قرب وما بعد، فلما سلّم قال: «إني لم أردّ عليك إلّا أني كنت في الصلاة، وإن اللّه يحدث من أمره ما شاء، وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة» . وقد كان ابن مسعود ممن أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة، ثم قدم منها إلى مكة مع من قدم، فهاجر إلى المدينة، وهذه الآية «وَ قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت