فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 32

الكتب والدفاتر والظرائف كالأبنوس والزجاج وكانت مساكن الأشراف على أبوابها القناديل بهذا الزقاق «3» .

وقد روى في رحلاته هذه عن المحدثين الكبار، وشارك البخاري ومسلما وأبا داود والترمذي في عدد كبير من الشيوخ والأساتذة، ومما يذكر له أن رحلته لم تقتصر على أخذ الحديث بل أخذ كذلك القراءات والحروف من أهلها المختصين بها.

وكانت حصيلته العلمية بعد رحلاته هذه كبيرة جدا، وصار بفضلها علما جهبذا، تشدّ الرحلة إليه من كل مكان، ونظرا لأنه عمّر بعد البخاري ومسلم فقد أصبح فارس ميدان علم الحديث والعلل والرجال والمبرّز فيه بعدهما.

(3) معجم البلدان لياقوت الحموي (3/ 145) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت