فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 319

[92] - أنا قتيبة بن سعيد، نا عمرو، أنا إسرائيل «1» ، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس في قول اللّه تعالى:

كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ قال: هم الّذين هاجروا مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم من مكّة إلى المدينة.

(1) في الأصل: إسماعيل. والتصويب من تحفة الأشراف.

-والحديث أخرجه الطبري (4/ 29 - 30) ، وابن أبي حاتم (رقم 1161 - آل عمران) ، والحاكم في مستدركه (4/ 84) وصححه وأقره الذهبي، من طرق عن سفيان- به.

وزاد السيوطي نسبته في الدرّ (2/ 64) للفريابي، وعبد بن حميد وابن المنذر عن أبي هريرة موقوفا.

أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 3010) ، وأبو داود (رقم 2677) ، وأحمد (2/ 302، 406، 448، 457) ، وابن حبان (رقم 134 - الإحسان) ، وغيرهم من حديث أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «عجب اللّه من قوم يدخلون الجنة في السلاسل» ، وفي لفظ: «يقادون إلى الجنة في السلاسل» وله شاهد من حديث أبي أمامة مرفوعا، وقد أخرجه أحمد (5/ 249، 256) وغيره.

وقال ابن جبان: «والقصد في الخبر السبي الذي يسبيهم المسلمون من دار الشرك مكتّفين في السلاسل، يقادون بها إلى دور الإسلام حتى يسلموا فيدخلوا الجنة» .

انظر تتمة المقال على هذا الحديث في فتح الباري (6/ 145، 8/ 225)

(92) - إسناد جيد* تفرد به المصنف، انظر تحفة الأشراف (5521) .

ورجال إسناده ثقات غير سماك بن حرب فهو صدوق، وروايته عن عكرمة خاصّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت