تفسير النسائي، ج 1، ص: 347
عن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما من رجل له مال لا يؤدّي حقّ ماله، إلّا جعل له طوقا في عنقه شجاع أقرع فهو يفرّ منه وهو يتبعه» قال: ثمّ قرأ مصداقه من كتاب اللّه: وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ إلى قوله: يَوْمَ الْقِيامَةِ.
-وزاد السيوطي نسبته في الدرّ (2/ 105) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود مرفوعا مع ذكر الآية.
وللحديث شواهد كثيرة تشهد لصحته مرفوعا منها:-
ما أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 1403) ، والنسائي (رقم 2482) ، ومالك في الموطأ (1/ 256 - 257) ، وأحمد (2/ 279، 316، 355، 379، 489، 530) ، وأبو يعلى (رقم 6319) ، وابن حبان في صحيحه (5/ 105، 107 رقم 3243، 3247، 3250 - الإحسان) ، والبيهقي في سننه (4/ 81) ، والبغوي في شرح السنة (رقم 1560، 1561) ، وفي تفسيره (1/ 378) وابن مردويه- كما في تفسير ابن كثير (1/ 434) - وغيرهم من حديث أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم، ولفظ البخاري: «من آتاه اللّه مالا فلم يؤدّ زكاته مثّل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يطوّقه ثم يأخذ بلهزمتيه- يعني شدقيه- ثم يقول: أنا مالك، أنا كنزك، ثم تلا: «ولا يحسبن الذين يبخلون» » الآية [آل عمران: 180] .
ما أخرجه ابن أبي شيبة- كما في المطالب (رقم 3568) - وابن جرير في تفسيره (4/ 127) ، وغيرهما من حديث حجير بن بيان.
ما أخرجه أحمد (2/ 98، 137، 156) ، والنسائي (رقم 2481) ، وغيرهما من حديث ابن عمر.
ما أخرجه مسلم (988/ 27، 28) ، والنسائي (رقم 2454) ، وابن حبان (5/ 105 رقم 3244 - الإحسان) ، وأحمد (3/ 321) ، والدارمي (1/ 380) ، وغيرهم من حديث حابر بن عبد اللّه.