تفسير النسائي، ج 1، ص: 363
عن جابر قال: عادني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأبو بكر في بني سلمة يمشيان، فوجداني لا أعقل، فدعا بماء فتوضّأ، ثمّ رشّ عليّ منه فأفقت فقلت: كيف أصنع في مالي يا رسول اللّه؟ فأنزل اللّه يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ،
-وقد أخرجه الحاكم (2/ 303) وصححه من طريق عمر بن أبي قيس عن ابن المنكدر- به.
وزاد نسبته في الدرّ (2/ 124 - 125) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وغيرهم عن جابر- به.
وسيأتي إن شاء اللّه تعالى هنا (رقم 154) طريق الجمع بين ما جاء في أن الآية «يُوصِيكُمُ اللَّهُ ... » وآية «يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ ... » نزلتا في قصة جابر.