فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 365

عن ابن عبّاس قال: الإضرار في الوصيّة من الكبائر، ثمّ تلا تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ، وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نارًا خالِدًا فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ (14) .

-وزاد نسبته في الدرّ (2/ 128) لعبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس موقوفا.

ورواه الطبري (4/ 195) ، وابن أبي حاتم- كما عند ابن كثير-، والعقيلي في الضعفاء (3/ 189) ، والدارقطني في سننه (4/ 151) ، وابن مردويه- كما في نصب الراية (4/ 402) - والبيهقي في سننه (6/ 271) ، كلهم من طريق عمر بن المغيرة عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا، وقد تفرد برفعه عمر بن المغيرة.

وعمر هذا قال عنه البخاري: «منكر الحديث» ، وقال أبو حاتم:

«شيخ» ، وقال العقيلي: «لا يتابع على رفعه» ، وقال الحافظ في التهذيب (1/ 220) - في ترجمة إسحاق بن إبراهيم البخاري السعدي- عن عمر هذا: «ضعيف جدا» .

قلت: فعمر بن المغيرة- مع ضعفه- قد خالف الجمع الغفير من الرواة، ومن بينهم أئمة ثقات، فالحديث مرفوعا منكر لا يصح، والمعروف هو الموقوف، وقد صح سنده كما سبق، وكذا قال الدارقطني والبيهقي وابن جرير، وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت