تفسير النسائي، ج 1، ص: 388
عن قطن بن قبيصة، عن أبيه أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ الطّرق، والطّيرة «1» ، والعيافة من الجبت»،
(1) في الأصل «الكيرة» بالكاف، وهو تحريف.
- (3/ 1177) ، وابن سعد (7/ 1/ 23) ، والطحاوي في شرح المعاني (4/ 312 - 313) ، والدولابي في الكني (1/ 86) ، وابن حبان في صحيحه [ (رقم 1426 - موارد) ، (7/ 646 رقم 6098 - إحسان) ] ، والطبراني في الكبير (ج 18/ رقم 941 - 945) ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 158) ، والبيهقي في سننه (8/ 139) وفي الآداب (رقم 565) ، والبغوي في تفسيره (1/ 441) وفي شرح السنة (رقم 3256) ، والخطيب في «تاريخ بغداد» (10/ 425) ، والمزي في تهذيب الكمال في موضعين (ترجمتي حيان بن العلاء، وقطن بن قبيصة) ، من طرق عن عوف بن أبي جميلة عن حيان عن قطن عن أبيه- به.
وزاد نسبته في الدرّ (2/ 172) لعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قبيصة بن مخارق- به.
قوله «إصطخر» بلدة بفارس من الإقليم الثالث، والنسبة إليها إصطخريّ وإصطخرزيّ (معجم البلدان(1/ 211) .
قوله «الطرق» : الضرب بالحصا الذي يفعله النساء، وقيل هو الخط في الرمل.
قوله «الطّيرة» : بكسر الطاء وفتح الياء، وقد تسكّن: هي التشاؤم بالشيء، وأصله فيما يقال: التّطير بالطير والظباء وغيرهما.
قوله «العيافة» : زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرها، وكان من عادة العرب.
قوله «الجبت» : كل ما عبد من دون اللّه.