تفسير النسائي، ج 1، ص: 430
عن ابن عبّاس قال: من كفر بالرّجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، وذلك قول اللّه تعالى: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ فكان مّمّا أخفوا الرّجم.
-وانظر تحفة الأشراف (رقم 6269) . والإسناد الأول صحيح، والثاني حسن لأن علي بن الحسين واقد المروزي: صدوق يهم، وحمد بن عقيل بن خويلد، قال عنه الحافظ: «صدوق حدّث من حفظه بأحاديث فأخطأ في بعضها، وقد توبعا وباقي رجال الإسنادين ثقات، شيخ المصنف في الإسناد الأول هو محمد ابن علي بن الحسن بن شقيق، ويزيد هو ابن أبي سعيد النحوي.
وأخرجه أيضا الطبري في تفسيره (6/ 103) ، وابن حبان [ (رقم 1511 - موارد) ، (6/ 302 رقم 4413 - الإحسان) ] ، والحاكم في مستدركه (4/ 359) وصححه ووافقه الذهبي، كلهم من طريق الحسين بن واقد عن يزيد النحوى- به وعند ابن حبان: من كفر بالرجم فقد كفر بالرحمن ... وزاد نسبته في الدرّ (2/ 269) لابن الضريس، وابن أبي حاتم عن ابن عباس.