فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 442

عن عائشة قالت: ثلاث من قال واحدة منهنّ فقد أعظم على اللّه الفرية، من زعم أنّه يعلم ما في غد، واللّه يقول: وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَدًا [ (34) لقمان] ومن زعم أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم كتم شيئا من الوحيّ، واللّه يقول: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ ومن زعم أنّ محمّدا رأى ربّه فقد أعظم على اللّه الفرية، واللّه يقول: لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [ (103) الأنعام] ، وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ [ (51) الشورى] فقلت: يا أمّ المؤمنين، ألم يقل: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى [ (13) النجم] ، وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ [ (23) التكوير] فقالت:

سألنا عن ذلك نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: «رأيت جبريل ينزل من الأفق على خلقه، وهيئته أو على خلقه وصورته سادّا ما بينهما» .

وأبو معشر هو زياد بن كليب، وإبراهيم هو ابن يزيد النخعي، ومسروق هو ابن الأجدع، وسعيد بن أبي عروبة قد اختلط ولكنه قد توبع، والحديث في الصحيحين وغيرهما من غير هذا الوجه كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى.

والحديث أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 4855، ... ، طرفه 3234) ، ومسلم في صحيحه (177/ 287 - 290) ، والترمذي في جامعه (رقم 3068، 3278) وصححه، والمصنف هنا في التفسير (رقم 428، 429، 552) ، وأحمد (6/ 49 - 50) ، والطبري في تفسيره (6/ 199، 27/ 30، 31) ، وأبو عوانة (1/ 153 - 156) ، وابن-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت