فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 466

-فقد اختلف فيه على محمد بن فضيل- وهو صدوق، فرواه البزار (رقم 73 - كشف) عن يوسف بن موسى عن محمد بن فضيل عن قدامة بن عبد اللّه عن جسرة عن أبيّ مطولا وفيه قصة.

ورواه أحمد (5/ 149) عن محمد بن فضيل عن فليت عن جسرة عن أبي ذرّ قال: صلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة فقرأ بآية حتى أصبح، يركع بها، ويسجد بها إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ ... الآية فلما أصبح قلت: يا رسول مازلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت تركع بها وتسجد بها، قال: «إني سألت ربى عزّ وجل الشفاعة لأمتي فأعطانيها، وهي نائلة إن شاء اللّه لمن لا يشرك باللّه عز وجل شيئا» ، ورواه الخطيب (1/ 454 - 455) عن عبد اللّه ابن أحمد بن حنبل عن أبيه- به.

ورواه ابن أبي شيبة (11/ 497 - 498) عن محمد بن فضيل عن [قدامة العامري] عن جسرة عن أبي ذر بنحو اللفظ السابق (لفظ أحمد) .

ومن طريق ابن أبي شيبة، رواه البيهقى (3/ 13) بنحو اللفظ السابق، فسماه (كليب) العامري عن خرشة بن الحرّ عن أبي ذرّ- به.

فمما سبق يتبين أن هذا الاختلاف: إمّا أن يكون خطأ محضا من النسّاخ، وإمّا أن يكون اضطرب فيه محمد بن فضيل، وإمّا أن قدامة بن عبد اللّه هو فليت (أو أفلت) كما رجحه الدارقطني وغيره، وإمّا أنه عند محمد بن فضيل على الوجهين.

والراجح- واللّه أعلم- أن محمد بن فضيل رواه عن قدامة بن عبد اللّه عن جسرة عن أبي ذر، ورواه أيضا عن فليت عن جسرة، وعن فليت عن خرشة بن الحرّ، ولكن يعكر على هذا أن طريق ابن أبي شيبة (الذي رواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت